التنسيق بين القطاعين العام والخاص ضروري لإحياء قطاع السياحة والسفر

شاركوا المقال

لا يزال العالم يترنح تحت تهديد غير مسبوق. فيروس كورونا أدى إلى شل مختلف القطاعات ومنها السفر والسياحة التي تأثرت بشدّة.

لا يزال العالم يترنح تحت تهديد غير مسبوق. فيروس كورونا أدى إلى شل مختلف القطاعات التي يعمل عليها العالم ومنها السفر والسياحة التي تأثرت بشدّة.

الخوف من الإصابة بالفيروس والقيود المتعددة وعمليات الإغلاق الصارمة التي فرضتها الحكومة للحد من انتشار الفيروس، جعلت من الصعب على القطاع أن يتعافى.

قياس تأثير كورونا وأهمية صناعة السفر

وفقًا لتوقعات جديدة من المجلس العالمي للسفر والسياحة، سيفقد ما يقرب من 197 مليون شخص مصدر رزقهم. كما خسرت السياحة العالمية 3.8 تريليون دولار في قطاع السياحة. وستتفاقم أكثر إلى 5.5 تريليون دولار.

إن حوالي 10.8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي مثلاً لأستراليا يأتي من السياحة، و6.8 في المائة من الهند، و 7 في المائة من اليابان، و 56.6 في المائة من جزر المالدي ، و 18.8 في المائة من موريشيوس.

خطط ضروريّة وطارئة في المرصاد! 

وتعليقًا على أهمية صناعة السياحة، قالت جلوريا جيفارا، رئيسة منظمة الصحة العالميّة: "إن السفر والسياحة في عام 2019 ساهما بنسبة 10.3 في المائة في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وأوضحت أن القطاع خلق 330 مليون فرصة عمل.

وفقاً لمصادر مطّلعة بسأن قطاع السفر، أربعة مبادئ ضرورية لطريق التعافي. يجب أن يكون هناك نهج دولي منسق بين القطاعين العام والخاص لإعادة التشغيل بشكل فعال. سيساعد ذلك في إعادة فتح الحدود وإزالة حواجز السفر. يجب أن يكون هناك إطار اختبار وبرنامج تتبع متفق عليه دوليًا. استبدال إجراءات الحجر الصحي على مستوى الدولة لمدة 14 يومًا بحجر صحي انتقائي للحالات الإيجابية. وإلغاء تحذيرات السفر وحظر السفر الدولي غير الضروري.

شكرًا للمتابعة، تابعونا دائمًا لمعرفة أحدث أخبار السفر العالمية.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


أكثر المقالات قراءة