كورونا تحبط آمال محبّي التّزلّج في فرنسا!

شاركوا المقال

فرنسا تقرّر رسميّاً إقفال كافّة مصاعد التزلج أمام عشاق الرياضات الشتوية بسبب كورونا. واحتجاجات بالمرصاد لإنقاذ موسم التزلّج ولآلاف فرص العمل.

فرنسا تقرّر رسميّاً إقفال كافّة مصاعد التزلج  أمام عشاق الرياضات الشتوية بسبب كورونا.

سيكون قرار فرنسا الأخير بإغلاق مصاعد التزلج بسبب مخاوف كورونا بمثابة خيبة أمل للعديد من عشاق التزلّج.

الإغلاق بمثابة ضربة إقتصاديّة!

قالت جوليان بريشيس، عمدة مدينة ميجيف الألبية "كانت الدموع في عيني، وشعرت بالعجز الشديد". قضت عمليات الإغلاق، التي أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون الشهر الماضي، على كل الآمال في افتتاح منتجعات التزلج على الجليد في فرنسا خاصّة خلال فترة أعياد الميلاد. وهي خطوة ستؤدي إلى خسارة المليارات من عائدات صناعة السياحة. في ميجيف، إغلاق مصعد التزلج سيؤدي إلى خسارة حوالي 10 ملايين دولار. وتقول جوليان بريشيس إنه مقابل كل يورو يتم فقده على المنحدرات، سيتم فقد سبعة أخرى في فنادق القرية ومطاعمها. 

إحتجاجاتٌ بالمرصاد!

تم تنظيم احتجاجات في وسط مدينة ميجيف أدّت إلى الإستعداد لفتح موسم التزلج. ميشيل كوجير، مدير مصاعد التزلج في ميجيف، يستعد للافتتاح بإجراءات التباعد الاجتماعي لضمان موسم آمن. قال كوجير "لقد عملت على أعلى معايير الإلتزام بإجراءات كورونا وآمل حقًا أن نفتح أبوابنا".

يتدفق عشرة ملايين زائر إلى فرنسا كل عام للتزلج، مما يدخل مبالغ طائلة وينشط الإقتصاد ويوظف 120 ألف شخص. وشهدت منتجعات فرنسية أخرى احتجاجات على القرار. في بورج سان موريس المجاورة، حمل المتظاهرون رموز القلب المكسور للتعبير عن إحباطهم من الحظر الشامل ودعوا الحكومة إلى إنقاذ وظائفهم. وقد زاد غضبهم بافتتاح منتجعات عبر الحدود في سويسرا.

نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالخبر، شكراً للمتابعة

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


أكثر المقالات قراءة