الحجوزات في لاس فيغاس لا تزال منحفضة مع اقتراب عيد الميلاد ورأس السنة

شاركوا المقال

مع اقتراب عطلة عيد الميلاد ورأس السنة في أقل من شهر، يأتي زوار لاس فيجاس بوتيرة بطيئة. امرٌ دفع المسؤولين الى ايجاد خطة بديلة.

مع اقتراب عطلة عيد الميلاد ورأس السنة في أقل من شهر، يأتي زوار لاس فيغاس بوتيرة بطيئة. امرٌ دفع المسؤولين الى ايجاد خطة بديلة.

المدينة بحاجة إلى التنويع، إلى ما هو أبعد من السياحة حتى مع توّقع تلّقي لقاحات ضد فيروس كورونا. زار حوالي 1,9 مليون سائح لاس فيغاس في أكتوبر، بزيادة عن عدد الزوار في سبتمبر.

الإرشادات الحالية لولاية نيفادا

يجب ان تقتصر الأحداث والتجّمعات على 25 بالمئة من السعة القصوى. ويتّم إلغاء الأحداث الكبيرة التي تضّم أكثر من 250 شخصًا. ينطبق هذا التدبير على رحلات العمل، التي انخفضت بنسبة 80 في المئة مقارنة بالعام الماضي. ضربة موجعة لمدينة تستضيف مئات المؤتمرات والفعاليات كل عام.

من السهل التباعد الاجتماعي في لاس فيغاس، فلا يوجد الكثير من الناس هناك. لقّبت هذه الولاية بمدينة المال، والمال لا يأتي الّا بنسبة ضئيلة. قال مجلس مراقبة الألعاب في نيفادا إن أرباح دور الكازينو على مستوى الولاية في أكتوبر/تشرين الأول انخفضت بنسبة 19.5 في المئة عن العام السابق. كانت الكازينوهات قد ابلغت عن فوزها بأكثر من مليار دولار عام 2019.

الخطة البديلة لتحفيز السياحة في نيفادا

من المؤكد أن الوباء جعل المسؤولين في المدينة يفكرون بشأن المستقبل. فالسياحة اولوية ويجب تطويرها لأنّها تغذي الاقتصاد المحلي بشكل كبير. تفتقر لاس فيغاس إلى قاعدة عمل متنوعة، لا تعتمد كثيرًا على السياحة البديلة انّما على الكازينوهات. فضلاً عن ضعف النقل الجماعي، المدارس منخفضة الأداء ونقص الأطباء للتعامل مع اي طارئ صحّي.

أشار روبرت لانغ، أستاذ السياسة العامة بجامعة نيفادا في لاس فيغاس:" أن صناعة السياحة نفسها قد تنوعت. فقد طرح مشغلو المنتجعات المزيد من الأماكن لقضاء الوقت والمال خارج أرضيات الكازينو. لكن الاقتصاد بشكل عام تخلف عن مواكبة الامر".

شكراً للمتابعة.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


أكثر المقالات قراءة