الحياة البريّة في زيمبابوي تُساهم في تنمية قطاع السياحة

الأربعاء ٠٤ نوفمبر - ٢٠٢٠

تمتلك الحياة البريّة في زيمبابوي القدرة على المساهمة بشكل كبير في تحقيق رؤية البلاد المتمثّلة في إحراز قطاع السياحة والضيافة على 5 مليارات دولار أمريكي بحلول العام 2025.

ويأتي هذا على خلفية توفُّر موارد غنيّة في إقليم ماشونالاند الغربيّة.

zm
الحياة البريّة في زيمبابوي

قالت وزيرة ماشونالاند الغربية ماري مليسوا-تشيكوكا، للمندوبين الذين حضروا مؤتمر السياحة والبيئة الأخير في كاريبا، أن إقليم ماشونالاند الغربيّة لديه العديد من المتنزهات الوطنيّة.  وأشارت إلى أن هذه المتنزّهات تمتلك القدرة على رفع الناتج المحلّي الإجمالي للإقليم. وبالتالي تستطيع أن تُساهم في تحقيق الهدف الوطني لتنمية قطاع السياحة والضيافة.

وأضافت الوزيرة أنّ هذا الإقليم “يضمُّ العديد من المتنزهات الوطنية ومن بينها: بحيرة شيفيرو ونغيزي ومتنزه داروينديل الترفيهي ومتنزه ماتوسادونا الوطني ومتنزه تشينهويي الترفيهي وبرك مانا وحديقة كاريبا.”

خطّة الوزارة للاستفادة من الموارد الغنيّة لتحقيق الهدف الوطني

أكّدت مليسوا-تشيكوكا على ضرورة الإعلان عن إمكانات الموارد الغنيّة الموجودة في الإقليم. حيث أوضحت أنه يتمُّ ذلك من خلال بذل جهود تسويقيّة مُنسّقة. وذلك لجعل الوجهات السياحيّة المُميّزة في تشيروندو وسانياتي معروفة محليًا ودوليًا. كما شدّدت أيضًا على الحاجة إلى بدء مشاريع استصلاح الأراضي. والهدف منها أن يتمُّ استعادة المواقع التي دمّرتها أنشطة التعدين غير المنظّمة من قِبل عمّال المناجم الحرفيّين.

وقد سلّطت الوزيرة الضوء على أهميّة التواصل مع مختلف أصحاب المصلحة من أجل توسيع نطاق زراعة الأشجار في الإقليم. وقالت إن مكتبها سيكون مسؤولاً عن مراقبة سير عمليّة تنفيذ جميع الخطوات، لاسيما من قِبل المسؤولين عن رحلات السفاري، لضمان نمو الناتج المحلّي الإجمالي للإقليم.

شكرًا لإصغائكم. لا تنسوا متابعتنا لمعرفة المزيد عن أخبار السّفر.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع