السعودية تسمح للزّوار الأجانب بأداة مناسك العُمرة إبتداء من 1 نوفمبر/تشرين الثاني

السبت ٣١ أكتوبر - ٢٠٢٠

أعلنَت المملكة العربية السعودية عن سماحِها للحُجاج الأجانب بدخول البلاد لأداء “العُمرة” ابتداءً من 1 نوفمبر/تشرين الثاني.

وتُدخُل هذه الخطوة تحتَ سقف المرحلة الثالثة التي تنتَهِجُها المملكة لإعادة خدمات العُمرة إلى ما كانت عليه بشكل تدريجيّ.

وكانت وزارة الحج والعمرة قد أصدرت إجراءات وقائية واحترازية لاحتواء انتشار فيروس كوفيد-19. ووفقًا للإجراءات الأخيرة، سيُطلب من الحُجّاج الخضوع للحجر الصحي لمدة ثلاثة أيام عند وصولهم إلى المملكة العربية السعودية.

علاوة على ذلك، يجب أن يمتلك الحُجّاج شهادة تُثبتُ أنّ نتيجة فحص الـPCR الذي خضعوا لهُ سلبية. كما يجب ألّا تكون الشهادة صادرة منذ أكثر من 72 ساعة من وقت أخذ العينة حتى وقت السفر إلى السعوديّة.

الحجّ والعمرة قبل تفشّي فيروس كورونا
الحجّ والعمرة قبل تفشّي فيروس كورونا

السّعودية تُعيدُ الحُجّاج والمُصلّين على مراحل

يأتي هذا القرارُ أعقاب إعادة فتح المسجد الحرام في مكة في 4 أكتوبر/تشرين الأوّل، و بعد السماح لأوّل مجموعة من الحُجّاج بأداء العمرة بعد ستة أشهر من القيود المفروضة بسبب تفشّي الوباء.

في وقت سابق، مَنعت السعودية أداء مناسك العُمرة والصلاة في المساجد في منتصف مارس/آذار، كجزء من إجراءاتها لمواجهة الجائحة. كما قامت المملكة بالإغلاق التّام، وأوقفت الرحلات الجوية الدّولية خلال ذلك الوقت من أجل إدارة الأزمة.

في 25 أكتوبر/ تشرين الأول، حثّ الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود المواطنين على اليقظة والالتزام بالإجراءات التي أوصت بها الهيئات الصحية والعلمية. كما حذّر من مخاطر موجة ثانية من فيروس كورونا، مضيفًا أنّ العديد من الدول تعمل على تعزيز الإجراءات الوقائية لاحتواء العدوى.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع