ازدياد عدد السيّاح الوافدين إلى زنجبار يبعث الأمل من جديد في قطاع السياحة

الخميس ١٩ نوفمبر - ٢٠٢٠

ازداد عدد السيّاح الوافدين إلى زنجبار بأكثر من الضعف عن الشهر الماضي. ممّا جدّد الأمل في تحقيق، على الأقل، نصف الهدف السنوي بجذب أكثر من 500000 سائحًا إلى زنجبار.  

قبل تفشي فيروس كورونا في مارس 2020، كانت تتوقّع زنجبار أن تتجاوز عدد السياح القياسي الذي وصل إليها في العام 2019 والبالغ 538264.

zanzibar f
شاطئ في زنجبار (تنزانيا، إفريقيا)

كشفت ريا محمد محفوظ عن بيانات الزائرين لشهر أكتوبر 2020. حيث أعلنت أن زنجبار قد استقبلت 12157 سائحًا خلال شهر أكتوبر 2020. وبذلك يكون قد ازداد عدد السيّاح بنسبة 224 في المئة عن شهر سبتمبر الماضي الذي سجّل 5،422 فقط. وبالتالي يصل إجمالي عدد السيّاح خلال الأشهر العشرة الماضية إلى 182،922 سائحًا. ومع ذلك، يُقارن عدد السيّاح لشهر أكتوبر 2020 سلبيًّا مع أكتوبر 2019 الذي سجّل 53،023 زائرًا في العام الماضي.

فرنسا تُسيطر على قائمة السيّاح الوافدين

استحوذت أوروبا على 73.5 في المائة من مجمل عدد السيّاح الوافدين إلى زنجبار. واحتلت القارة الأفريقيّة المرتبة الثانية بنسبة 12.4 في المائة.

وأظهرت البيانات أنّ فرنسا تصدّرت قائمة الدول، التي صدّرت سُيّاحًا إلى زنجبار، بنسبة 17.1 في المائة. بينما جاءت روسيا في المرتبة الثانية بنسبة 16.1 في المائة من عدد السيّاح.

بعد موجة اليأس… يتجدد الأمل

وتعليقًا على البيانات، وصف الرئيس التنفيذي للتسويق في هيئة السياحة في زنجبار أمور متوموا علي، الإحصاءات بأنها مؤشر على المستقبل المشرق لقطاع السياحة في زنجبار. كما أعرب نائب المدير الاقتصادي في بنك تنزانيا شامي تشاميشا، عن أمله في المستقبل. وقال إن ثقة السياح في زنجبار كوجهة سياحيّة آمنة في ازدياد متواصل.

وصفت المحاضرة بجامعة ولاية زنجبار (SUZA) الدكتورة إستيلا نجوما حسن، أنه من المؤسف أن “أسواقنا السياحيّة الرئيسيّة هي الضحيّة الأبرز جرّاء كورونا”. وقالت إن تفشي فيروس كورونا أصاب قطاع السياحة بالشلل خمسة أضعاف ما فعلته الأزمة الماليّة العالميّة. وأضافت أن الطلب على السياحة قد انخفض بشكل كبير. وأعربت عن أملها بتحسُّن الأحوال في صدد الإعلان عن اللقاحات المحتملة.

لا تنسوا قراءة المزيد من أخبار السفر لمعرفة آخر المستجدّات! شكرًا لحسن المتابعة.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع