السياحة في ستوكهولم: سافِروا إلى 5 منْ أهمّ متاحف ستوكهولم!

شاركوا المقال

ستوكهولم، هِيَ مدينةُ السّحر والجمال، الفَنّ والتّاريخ، الحَضارة والماضي، فأيْنما وَلَّيتُم وجوهكُم ستُأسركم جمال معالمها الأثرية

يقول المثل السويديّ الشهير "السعادة تنمو في حقولنا الخاصّة ولا يمكن قطفها من مزارع الآخرين". السويديون متأكّدون أنّ كلّ من زارهم بات سعيدًا. هل تحلمون بالسعادة؟ النفسيّة تطلب التغيير، هيّا بنا نُسافر إلى ستوكهولم!

صور ستوكهولم

ستوكهولم، هِيَ عاصمةُ السّويد، وأحدِ أكْبر مُدنها؛ مدينةُ السّحر والجمال، الفَنّ والتّاريخ، الحَضارة والماضي، فأيْنما وَلَّيتُم وجوهكُم ستُسافر بكم، معالمها المنثورة كقطعٍ فنيّةٍ فريدةٍ، عبر تاريخها الثريّ.  فإنْ كُنتم مِنْ مُحبيّ الطبيعة، سَتأسُركُم حدائِقها وتِلالها وجُزُرُها وإطلالتها البحريّة المُميّزة.

أمّا إنْ كُنتم مِنْ عاشقي التّاريخ، فمَتاحِفها تفوق الخَيَال. حيثُ تعدَّدت أشكالها، فهُناك المتاحف الفنيّة الّتي تعرِض التُراث العريق لستوكهولم كـ" متحف آبا"، كذلك متاحفها المفتوحة الّتي تميّزت في عَرضِ تاريخ السّويد بطريقةٍ تُشعركُم أنْكُم ستسافرون عبْر آلةِ الزّمن، وغيرها من المتاحف الفريدة الّتي سنزورها معًا الآن خلال السياحة في ستوكهولم! اسْتعدّوا جيّدًا لنحطّ الرحال على أرض ستكشف لكم تاريخ وحضارة ستوكهولم!

ما هِيَ أفضل المتاحف في ستوكهولم؟

1. متحف آبا

آبا، هو متحفٌ غير تقليديّ؛ فكرته مُستوحاة مِنْ متحف فرقة "البيتلز" في انجلترا. حيثُ يقعُ في جزيرة جيوجاردن وتحديدًا بالقُرب من جرونا لاند؛ وهُو مِنْ أكْثرِ المعالمِ جذبًا للسُّياح والمحليّين في ستوكهولم.

اِفتُتِح المتحف في السّابع من مايو سنة 2013م. ويُعدّ مُتحفًا تفاعليًّا لِفرقة "البوب" السّويدية الشهيرة آبا (ABBA)، الّتي شاع صِيتُها في السّبعينيات، بَعْدَ انتشار مجموعةٍ من أغانيهم لموسيقى البوب كـ" رينج رينج"و "ووترلوو" و"موني موني" و"تيك أشانس أون مي".

يضُمّ المتحف مجموعة مُميّزة من ملابس وأعمال وفيديُوهات وذكريات الفِرقة، بالإضافةِ إلى عددٍ واسعٍ من العُروض التّفاعليّة، في بيئةٍ تُحاكي تمامًا البيئة الّتي عُرضت فيها هذه الأعمال أوّل مرّة، كنموذجٍ لاستوديو التّسجيل الخاصّ بهم.

حيثُ بإمكانكم عند زيارته تسجيل أحدِ أغانيهم بصوتكُم مصحُوبًا بصوتِ أحد مُغنّيها؛ بالإضافةِ إلى غُرفة الهاتف الّتي تُمكِّنكم من الاتّصال بأعضاءِ الفِرقة، وكذلك، غرفة بيانو" بيني" الّذي لازال يَعزِفُ كلّما عَزَف بيني في منزله. كما يُمكنكُم الرّقص مع أعضاء الفِرقة من خلالِ صورةٍ ثُلاثيّة الأبعاد لهم.

سكانسن، صور ستكهولم
متحف سكانسن
Skansen Museum

2. متحف سكانسن المفتوح

يُعدّ متحف "سكانسن المفتوح" فريدًا من نوعه، فهو الأوّل في الهواءِ الطّلق. اُفتُتِح سنة 1891م، في جزيرةِ "ديورغاردن" على مساحةٍ تبلُغُ حاليًّا حواليْ 300000 مترًا مربعًا، وتضمّ أكثر من 150 مبنى أثريّ.

عند زيارتكُم المتحف، ستشعرون أنّكم عُدتُم إلى الماضي، فالتنقّل بين مناطقه الّتي صُمّمت بدقّةٍ لتُحاكي السّويد قبْل عصْر النّهضة، وحديقةِ الحيوان الّتي تضمّ أكثر من 200 نوعٍ من الحيوانات الأصليّة في المِنطقة من الدببة والذئاب وغيرها، ومبانٍ تاريخيّة بذات الطابع العريق للحقبةِ الزمنيّة والمِنطقة، وما تشمله من ورشات عملٍ متنوّعة لِنفْخِ الزّجاج وصِناعة الفُخّار وتجليد الكُتب وغيرها من الحرف القديمة.

وكذلك، ستجدون بيوت ومزارع ومتاجر ومطاعم تقليديّة، يرتدي عُمّالها الملابس التراثيّة السّويديّة، في مُحاكاة ٍواضحةٍ للحقبة الزمنيّة المَقصودة. وهناك حدائق جميلة.

كما يُمكنكم الاستمتاع بإطلالةٍ جبليّة مُميّزة، ومشهدٍ كاملٍ للمتحف عند ركوب الفوينكولار (ذلك القطار الجبليّ المائل).

View this post on Instagram

Siri Derkert (1888–1973) made annual visits to the Fogelstad Women’s School in Sörmland, Sweden. Derkert portrayed the leading women there. They had all been involved in the early movement for women’s suffrage. Even though they were often politically more conservative than Derkert, her association with them during her visits to Fogelstad meant that she could see more clearly the connections creating women’s vulnerability. She also drew course participants singing in the Fogelstad choir. In the drawing the women meld together into a body with a thousand legs, in an image of the female collective. . The Choir in Fogelstad II, 1959, is on display in the Moderna Museet Collection. Free admission! . #ModernaMuseet #SiriDerkert

A post shared by Moderna Museet (@modernamuseet) on Oct 21, 2020 at 7:34am PDT

3. المتحف المعاصر

هو متحفٌ ومعرضٌ فنيّ دائم؛ مُقام على جزيرة "سكيبشولمين" في ستوكهولم؛ صمّمه المعماريّ "رافاييل مونيو" سنة 1985م. وفي سنة 2009م اِفتُتِح فرعه الجديد في" مالو" جنوب السّويد.

ويضمّ المَعْرِض مجموعة منْ أهمّ مجموعات الفنّ في القرن العشرين، فهُو يعرض عددًا مُتنوّعًا من الأفلام و الصّور الفوتوغرافيّة واللوحات الفنيّة و المنحوتات والتّماثيل، وكل ما يخُصّ الفنّ التشكيليّ السّويديّ والدول الإسكندنافيّة، وبعض الأعمال العالميّة، بهدف الحفاظ على الأعمال الفنيّة الخاصّة بالفترةِ الزمنيّة من سنة 1900م، وما بعدها.

وتشمل المعروضات أعمال فنّانين مشهورين كأعمال "بيكاسو"و"دالي" و" ديركرت" و"مانيس".

بالإضافةِ لعددٍ مُتنوّعٍٍ من المعارض المؤقّتة لعددٍ من الفنّانين المُعاصرين من مختلف الثّقافات والبُلدان؛ ضِمنَ عنوان محدّد يقوم العاملون على المتحفِ بتحديده لكلّ معرضٍ مؤقّتٍ يُقيمونه، بهدف التّبادل الفنيّ الدوليّ.

كما ويمكنكم أن تستمتعوا بإطلالةٍ خلّابةٍ على حديقة "ديورجاردن"، ووجبات طعامٍ شهيّة من مطعم المتحف ذي الإطلالة المائيّة المُميّزة.

4. متحف التّصوير الفوتوغرافيّ

يعودُ بناؤه إلى سنة 1906م، صمّمه "فرديناند بوبيرغ" على طِراز "فنّ نوفو" (أسلوب حديث في فنّ العَمَارة) بمساحةٍ تبلغُ 2500 مترًا مُربّعًا.

يوجد المتحف في العاصمة "ستوكهولم"، فهو لا يزال يحتفظُ بواجهته المُميّزة المبنيّة من الطّوب الأحمر، وإطلالته الفريدة الّتي جعلت منه مكانًا رائعًا لالتقاط الصّور، بعدَ أنْ كان مركزًا للرّقابة الجُمركيّة منذ بنائه وحتّى سنة 2010م؛ حين تمّ تحويله إلى متحف مخصّص للتّصوير الفوتوغرافيّ ليُصبح واحدًا من أكْبر هذه المتاحف.

يُنظّم المتحف أربع معارض دائمة، بالإضافة إلى 20 مَعْرِض فرعيّ يُقام سنويًّا، تُعرض فيه أعمالٌ فنّيّة لأشهر المُصوّرين الفوتغرافيّين العالميّين، كأمثالِ "آني ليبوفيتش" و" ديفيد لاشابيل" وغيرهم. بالإضافةِ لأعمالٍ فنيّة للعديد من المُصوّرين الشّباب الواعدين.

وإلى جانب المتحف؛ فإنه يضمّ عددًا آخر من القَاعات كـ"الأكاديميّة" و" قاعات المؤتمرات" و"مساحة للمناسبات" و"متجر للهدايا وبيع الكتب"، و كذلك، هناك، مقهى ومطعم خاصّ للزائرين، حيثُ يُمكنكم تذوق أشهى المشروبات والمأكولات.

متحف سفينة فاسا، صور ستوكهولم
متحف سفينة فاسا
Vasa Museum

5. متحف فاسا

متحف فاسا، هُو متحف ضَخْم يحملُ اِسْم السّفينة "فاسا"، وأُنشأ في الأساس سنة 1990م لعرضها. وهي السّفينة الوحيدة الّتي تمّ الحِفاظ عليها من القرن السّابع عشر الميلاديّ. وهي سفينةٌ ملَكيّةٌ من الأُسطول السويديّ؛ حيثُ كان من المُخطّط أنْ تكون ذات أهميّة قصوى؛ إلاّ أنّها غرقت بعد مسافةٍ لا تتجاوز 2 كم، عند إبْحارِها لأوّل مرّةٍ سنة 1628م.

وظلّت لُغزًا إلى أنْ اُكتشف موقعها سنة 1956م، وطفتْ من جديد على سطح البحر، بعد عمليّة إنقاذٍ مُعقّدة حافظت على 95% منها سليمة تمامًا سنة 1961م.

ويُمكنكُم مُشاهدة أشرعة السفينة الثلاثة العِملاقة على سطح المتحف. كَمَا بإمكانكُم التّعرّف على جميع أجزائها بواسطة منصّاتٍ صُمّمت خِصّيصًا لذلك، في جولات يوميّة رفقة مُرشدين، وكذلك، الاستمتاع بالفيلم الّذي يعرضُ لُغز السّفينة بـ13 لغة مُختلفة.

نصيحة شنطة سفر: عند زيارتكُم متحف فاسا، ننصحكُم باصطحابِ معطفٍ إضافيّ، لأنّ درجة الحرارة الداخليّة للمتحف تتراوح بين 18-20 درجة مئويّة، مهما بلغتْ درجة حرارة الجَوّ الخارجيّة. وذلك حفاظا على أجزاء السّفينة في أحسن حال.

إحْداثِيّات جميع نصائِحِنا للسّياحة في ستوكهولم:

وفي خِتام حديثنا عن أهمّ متاحفِ ستوكهولم. نتمنّى أن تكون المعلومات المذكورة حول السياحة في ستوكهولم، قد نالت إعجابَكُم. هل سبق وأنْ زرتُم ستوكهولم من قبْل؟ هل تمتّعتُم بمتاحفها؟ أخبرونا في التعليقات أدناه أيًّا من المتاحف الخمسة أعجبتكم أكثر؟ وهل لديكُم أيّة مُقترحات أو معلومات أخرى؟ بانتظارِ رُدودكُم أصدقائنا!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


أكثر المقالات قراءة