المزيد من القيود على السفر في أوروبا مع استمرار انتشار الوباء!

السبت ٠٩ يناير - ٢٠٢١

أضافت البلدان الأروبيّة التي لا تزال تعاني بشدّة من كورونا، قيوداً إضافيّة وأكثر صرامة. أمّا بعض الدّول فقد مدّدت الإقفال والقيود.

قيوداً إضافيّة وأكثر صرامة في أوروبا
قيوداً إضافيّة وأكثر صرامة في أوروبا

البلاد تحت وطأة القيود!

ستتطلب إنجلترا اختبار كورونا سلبي من جميع المسافرين الوافدين إلى أراضيها. سيتعين على المسافرين إلى المملكة المتحدة، بما في ذلك مواطني الدولة، تقديم اختبار فيروس كورونا الذي تم إجراؤه في الأيام الثلاثة التي تسبق مغادرتهم قبل السماح لهم بدخول البلاد.  يدخل الإجراء حيز التنفيذ في 14 يناير.

 أمّا في فرنسا، فقال رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس أنّ "حدود فرنسا مع المملكة المتحدة ستظل مغلقة وستبذل جهود لتوسيع نطاق التطعيمات وتسريع مسارها. يُسمح فقط لفئات معينة من الأشخاص ، بما في ذلك المواطنين الفرنسيين وسائقي الشاحنات ، بالعبور عبر الحدود، شرط أن يكون لديهم اختبار كورونا سلبي. فرنسا ستبقي مطاعمها ودور السينما ومنتجعات التزلج مغلقة حتى منتصف فبراير على الأقل. وإنّ حظر التجول الليلي سيمدد حتى 20 يناير على الأقل ولا يمكن استبعاد المزيد من القيود الوطنية.

ألمانيا تمدّد الإغلاق

امّا ألمانيا فقررت تمديد إغلاقها على مستوى البلاد حتى نهاية يناير. وفرضت أيضًا قيودًا جديدة أكثر صرامة. كما أنّها ستراجع الإجراءات الجديدة في 25 يناير. وفقًا للقواعد الجديدة، تم تقييد السفر غير الضروري لسكان المناطق المتضررة بشدة في جميع أنحاء ألمانيا لأول مرة. وسيُسمح لأفراد أي أسرة بمقابلة شخص واحد فقط في الأماكن العامة و ستقتصر التجمعات العامة على خمسة أشخاص من أسرتين فقط.

شكراً لمتابعتكم الدّائمة.

Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع