المغرب يستقبل مجموعتين من مُتخصّصي السياحة من المملكة المتحدة وإسبانيا

الجمعة ٢٣ أكتوبر - ٢٠٢٠

كجزء من جهود المكتب الوطني المغربي للسياحة لإحياء قطاع السياحة، استقبل المغرب مجموعتين من مُتخصّصي السياحة من المملكة المتحدة وإسبانيا.

وكان المكتب الوطني المغربي للسياحة قد أطلق رحلات استكشافية لتزويد قطاع السياحة المغربي بدافع للانتصار على انتكاسات جائحة COVID-19. وتهدف الرّحلات إلى جعل متخصّصي السياحة الإسبان والبريطانيين على اتصال مع نُظرائهم المغاربة، وبالتالي تعزيز السياحة المغربية في هذه البلدان.

قال المكتب الوطني المغربي للسياحة إنّ هذه الرحلات ترمي إلى طمأنة المهنيّين الإسبان والبريطانيين بشأن الإجراءات التي اتخذها المغرب لتسريع إنعاش قطاع السياحة مع ضمان سلامة الزوّار.

وخلال رحلتهم، استكشف الزّوار الإسبان المنطقة الشمالية في المغرب، وخاصة مدن طنجة وتطوان وخليج تمودا. وتبيّن لهم بعد زيارتهم للرّباط عبر قطار “البراق” فائق السرعة، أنّ البنية التحتية المغربية الحديثة تجعل تجربة السيّاح أفضل وأسهل. أمّا مُتخصّصو السياحة البريطانيّون فقد زاروا مدينَتَي الصويرة ومراكش، وقرية سيدي كاوكي، وصحراء أغافاي.

الرباط، المغرب
الرباط، المغرب

تشمل الأنشطة الترويجية المُصمّمة لجذب السيّاح الإسبان والبريطانيين إطلاق منصة “B2Marruecos” لتنظيم ورش عمل افتراضية، والمشاركة في ندوات B2B عبر الإنترنت في المملكة المتحدة، إضافة إلى تنظيم الرحلات والاجتماعات الصحفية، وتحفيز الأنشطة الرقمية والعلاقات العامّة بين الأطراف المعنيّة.

تجدر الإشارة إلى أنّ قطاع السياحة في المغرب يُمثّل حوالي 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وقد تأثّر بشدة بانتشار الفيروس، حيث قالت وزارة السياحة إنّ 87٪ من الفنادق أغلقت أبوابها بعد شهرين من تفشي الوباء.

إلّا أنّ المغرب عاد ليُرحّب بالسياّح الأجانب مرة أخرى في سبتمبر/أيلول. كما قام المسؤولون المعنيّون وخبراء السياحة في البلاد بوضع استراتيجيات للترويج للسياحة، مع الحرص على تأمين ظروف صحّية آمنة للسُيّاح.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع