بوليفيا تقرر تعزيز السياحة من خلال عطلات إضافية

الجمعة ٢٥ ديسمبر - ٢٠٢٠

خططت بوليفيا لطريقة جديدة لإعادة تنشيط قطاع السياحة الذي دمره فيروس كورونا. خطة لتوفير عطلات إضافية لموظفي القطاع العام وباقي الزوار.

الخطة البديلة لتعزيز السياحة في بوليفيا
الخطة البديلة لتعزيز السياحة في بوليفيا

توقف السياحة في بوليفيا يؤثر على الناتج المحلي

كلّف فيروس كورونا قطاع السياحة في بوليفيا مليار دولار، وفقًا لأحد التقديرات. هذه الخسارة مردودها الى أغلاق بوليفيا لحدودها في مارس حيث بدأ فيروس كورونا بالانتشار. الارتفاع السريع بأعداد الاصابات جعل الاغلاق مسألة ضرورية ملحّة للحفاظ على سلامة المواطنين والسياح.

قطاع السياحة في بوليفيا، يمثل أربعة إلى خمسة في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. استغنى عن ما يقدر بـ100,000 موظف مباشر و 500,000 آخرين بشكل غير مباشر. وبينما يعتمد هذا القطاع على الأجانب والسياح. في عام 2019، استقبلت البلاد 1.47 مليون سائح أجنبي أنفقوا ما متوسطه 936 دولارًا للشخص، وفقًا لمعهد الإحصاء الوطني.

خسائر السياحة تستدعي خطة جدّية!

يعمل أكثر من 500,000 شخص في القطاع العام في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية. ويبلغ عدد سكانها حوالي 11 مليون شخص فقط. بناءً على عدد سنوات الخدمة، يتلقى الموظفون العموميون ما بين أسبوعين وأربعة أسابيع إجازة سنوية. ولكن في إطار البرنامج الذي تم إطلاقه في نهاية نوفمبر، سيكون بمقدورهم زيادة إجازاتهم بنسبة 20 الى 30 %. هذه الزيادة تطالهم طالما أنهم يذهبون في عطلة داخل البلاد. سيستمر البرنامج حتى نهاية عام 2021.

يوجد في بوليفيا العديد من الوجهات السياحية مثل بحيرة تيتيكاكا، أطلال ما قبل الإنكا والمحميات الطبيعية مثل تورو تورو. كما تحظى لاباز العاصمة الإدارية غير الرسمية للبلاد بشعبية كبيرة. يعود السبب لأسواقها الساحرة  التي تجذب مدمني التسوق.

شكراً للمتابعة.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع