كيف تبدّلت عادات الأعياد في بعض البلدان الأوروبيّة؟

شاركوا المقال

مع استمرار معدلات الإصابة بكورونا مرتفعة، تبدّلت قيود السفر الحالية وتغيّرت الإجراءات التّقليديّة في فترة الأعياد في دول الاتحاد الأوروبي.

مع استمرار معدلات الإصابة بكورونا مرتفعة، تبدّلت قيود السفر الحالية وتغيّرت الإجراءات التّقليديّة في فترة الأعياد في دول الاتحاد الأوروبي.

اسكتلندا، ألمانيا، السّويد، ايرلندا وفرنسا من الدّول الأوروبيّة الّتي اضافت قيود، أو عدّلت طرق الإحتفال بعيد الميلاد ورأس السّنة هذا العام.

احتفالٌ رقمي في اسكتلندا

اسكتلندا تستعد لعيد الميلاد الرقمي. قال جيسون ليتش، كبير مستشاري الصحة العامة: "وجب علينا اتّخاذ هذا التّدبير هذا العام، تجنّباً للتخالط بين النّاس. إنّها الطريقة الأنسب لتفادي زيادة أعداد الإصابات وفي نفس الوقت الإحتفاظ بأجواء الأعياد. ستكشف اسكتلندا عن تفاصيل الإحتفال لاحقاً.

قيود السّفر بإمكانها أن تتبدّل!

امّا عن السويد، فقال كبير علماء الأوبئة السويدي أندرس تيجنيل للسويديين أن يستعدوا لاحتمال أن يقتصر السفر على مناطق محددة طوال فترة عيد الميلاد. أمّا عن أيرلندا فطلبت من الأيرلنديين عدم حجز التذاكر، معتبرةً أنّه من المبكر جدّاً. قال نائب رئيس الوزراء الأيرلندي، ليو فارادكار، لمواطني أيرلندا الذين يعيشون في الخارج، ويريدون العودة لقضاء عطلة الأعياد: "إنه لا ينبغي حجز رحلات جوية من الآن للعودة إلى أيرلندا في عيد الميلاد. مهرجانات الأعياد من المرجّح حتّى السّاعة أن تكون ملغاة.

الأسواق مغلقة والإحتفالات عائليّة

أغلقت ألمانيا أسواق عيد الميلاد الشّهيرة. تسمح ألمانيا فقط بالتجمعات الخاصة لعائلتين فقط خلال فترة عيد الميلاد. قال عمدة مدينة لايبزيغ، التي تتمتع تقليديًا بسوق احتفالي كبير، "علينا أن نواجه كورونا بالوعي، فالصحة تأتي أولاً. لا يزال بإمكاننا تزيين الشوارع والساحات وبالتالي توفير أجواء عيد الميلاد لسكان لايبزيغ".

امّا فرنسا، فصرّح رئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستكس، في مؤتمر صحفي، انّ الحكومة ستسمح بالإحتفالات العائليّة، لكن عيد الميلاد لن يكون كالمعتاد. لن تسمح فرنسا بالإحتفلات الكبيرة خاصة عشية رأس السنة الجديدة.

شكراً لإصغائكم، تابعونا دائماً لمعرفة آخر مستجدّات السّفر.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


أكثر المقالات قراءة