تراجع الإنفاق السياحي في لبنان وسط تفاقم الأزمة الاقتصادية وتفشي فيروس كورونا

الأربعاء ١١ نوفمبر - ٢٠٢٠

إنخفض إنفاق الزائرين في لبنان بنسبة 73٪ في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، وذلك وفقًا للأرقام الجديدة.

يزور لبنان كلّ عام حوالى مليوني سائح، تجتذبهم الشواطئ والجبال والآثار القديمة والأطعمة والمشروبات والحياة الليلية الشهيرة.

اعتاد لبنان أنّ يحتل المرتبة الأولى كوجهة رئيسية للسيّاح في منطقة الشرق الأوسط. ولكن بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية منذ انتفاضة 17 أكتوبر العام الماضي، لم يعُد بلد الأرز قادرًا على منافسة أمثال دبي وغيرها على الصعيد السياحي.

واقع السياحة اللبناني عام 2020

أدى انتشار فيروس كوفيد -19 والإجراءات الصارمة التي أجبر لبنان على اتّخاذها إلى تردّي الأوضاع في القطاع السياحي الذي يشكّل حوالى 18% من الناتج المحلّي اللبناني.

وكان الزوّار من دولة الإمارات العربية المتحدة قد شكّلوا 15% من نسبة إجمالي الإنفاق السياحي في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020، يليهم الزوّار من المملكة العربية السعودية وسوريا ومصر والكويت.

جامع محمد الأمين في بيروت، لبنان
جامع محمد الأمين في بيروت، لبنان

ومع ذلك، انخفض إنفاق الزوّار من الكويت بنسبة 88%، ومن المملكة العربية السعودية (81%) ومن الإمارات (60%)، بحسب الأرقام الأخيرة.

تجدرُ الإشارة إلى جذب العاصمة بيروت وحدها 75% من الإنفاق السياحي حتى الآن هذا العام، بينما شكلت الأزياء والملابس 54% من إجمالي إنفاق السيّاح.

وفقًا للبيانات، انخفض إجمالي عدد معاملات الاسترداد من قبل الزوّار بنسبة 81% في الأشهر التسعة الأولى من عام 2020. ويعود سبب ذلك إلى تعرّض السياحة في لبنان لضربة كبيرة أخرى مع انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس، بعدما تضرّر حوالى 2060 مطعمًا و163 فندقًا من أصل 250 فندقًا في بيروت الكبرى، ليبلغ حجم الخسائر في وقتها ما يقارب المليار دولار أميركيّ.

شكرًا لقراءة المقال، تابعونا دائمًا لمعرفة آخر أخبار السّفر حول العالم.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع