السياحة الدولية تسجِّل انخفاض بنسبة 70٪ بسبب قيود السفر المفروضة

الإثنين ٠٢ نوفمبر - ٢٠٢٠

تستمر القيود المفروضة على السفر استجابة لوباء كورونا في التأثير على السياحة العالمية بشدة. أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن منظمة السياحة العالمية (UNWTO) انخفاضًا بنسبة 70 ٪ في عدد الوافدين الدوليين خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020.

تأثير كورونا على السياحة العالمية
تأثير كورونا على السياحة العالمية

كورونا وتأثيرها على السّفر

وفقًا لأحدث مقياس السياحة العالمية الصادر عن منظمة السياحة العالمية، انخفض عدد الوافدين الدوليين بنسبة 81٪ في يوليو و79٪ في أغسطس. هذان الشهران هما الأكثر ازدحامًا في السنة. يمثل الانخفاض حتى أغسطس 700 مليون سائح أقلّ، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019. يترجم إلى خسارة 730 مليار دولار أمريكي في عائدات الصادرات من السياحة الدولية.

سجلت جميع مناطق العالم انخفاضًا كبيرًا في عدد الوافدين في الأشهر الثمانية الأولى من العام. شهدت منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وهي المنطقة الأولى التي عانت من تأثير كورونا، انخفاضًا بنسبة 79٪ في عدد الوافدين. تليها إفريقيا والشرق الأوسط كلاهما 69٪ وأوروبا 68٪ والأميركتان 65٪.

انتعاش الطلب الدولي بحلول الربع الثالث من عام 2021

بعد إعادة الفتح التدريجي للحدود الدولية، سجلت أوروبا انخفاضًا أصغر نسبيًا في يوليو وأغسطس (-72٪ و -69٪ على التوالي). لكن الانتعاش لم يدم طويلًا، حيث أعيد فرض قيود السفر والتحذيرات وسط زيادة في العدوى. في الجانب الآخر، سجلت منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر انخفاض بنسبة 96٪ في كلا الشهرين بسبب إغلاق الحدود في الصين والوجهات الرئيسية الأخرى في المنطقة.

لكن، تتوقّع منظمة السياحة العالمية حدوث انتعاش في السياحة الدولية في عام 2021، معظمه في الربع الثالث من العام. ويُنظر إلى قيود السفر على أنها العائق الرئيسي الذي يقف في طريق تعافي السياحة الدولية، إلى جانب احتواء الفيروس البطيء وانخفاض ثقة المسافرين.

شكراً للمتابعة، على أمل أن يستعيد السفر الدّولي عافيته.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع