تمديد القيود على الحدود البرية للولايات المتحدة وكندا والمكسيك

شاركوا المقال

مع انتشار حالات كورونا في أنحاء أميركا. تم اتخاذ قرار بإبقاء الحدود البرية للولايات المتحدة مع كندا والمكسيك مغلقة حتى 21 يناير 2021.

مع انتشار حالات كورونا في أنحاء أميركا. تم اتخاذ قرار بإبقاء الحدود البرية للولايات المتحدة مع كندا والمكسيك مغلقة حتى 21 يناير 2021.

أكد المسؤولون الأميركيون والكنديون تمديد الحظر المتبادل على المعابر الحدودية البرية غير الضرورية. كان قد تم فرضه لأول مرة في مارس في محاولة لوقف انتشار الوباء. منذ ذلك الحين، تم تجديد إغلاق الحدود كل شهر، بناءً على إعادة تقييم الوضع الحالي لكورونا.

قيودٌ لمحاولة الحّد من انتشار كورونا 

كتب القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأميركي تشاد وولف على تويتر، أن الدول الثلاث المجاورة مددت الحظر. فكل ذلك من أجل الاستمرار في منع انتشار كورونا. وتابع: "نحن نعمل عن كثب مع المكسيك وكندا لإبقاء التجارة الأساسية والسفر مفتوحة مع حماية مواطنينا أيضًا من الفيروس".

كما تحدث وزير السلامة العامة والاستعداد للطوارئ الكندي، بيل بلير، موضحًا: "أن القيود الحالية على جميع الرحلات غير الضرورية بين كندا والولايات المتحدة ستظل سارية حتى 21 يناير". وأكد أن "قراراتنا ستستمر بناءً على أفضل نصائح الصحة العامة المتاحة للحفاظ على سلامة الكنديين ".

يعني هذا التمديد أن الإدارة الاميركية القادمة للرئيس بايدن، هي التي تحدد متى يتم رفع تلك القيود الحدودية.

مجتمعات متداخلة...لكنّ الصحة والامان اولوية!

سعى المسؤولون الأميركيون في السابق إلى بعض التعديلات على استمرار إغلاق الحدود الكندية. معتبرين أن المجتمعات القريبة من الحدود على كلا الجانبين متشابكة بشكل وثيق. ولكن، نظرًا لتفشي فيروس كورونا المتزايد وغير المنضبط في أميركا، لم تُظهر كندا اهتمامًا يذكر بتخفيف القيود. امّا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، قال لهيئة الإذاعة الكندية دون اعتذار: "حتى يصبح الفيروس تحت السيطرة بشكل أكبر في كل مكان حول العالم، لن نطلق القيود على الحدود".

شكراً للمتابعة.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


أكثر المقالات قراءة