وباء كورونا يُكبّد قطاع السياحة في سيشيل خسائر فادحة

الأربعاء ١٨ نوفمبر - ٢٠٢٠

وفقًا للمكتب الوطني للإحصاء (NBS)، انخفض عدد السيّاح في سيشيل بنسبة 70 بالمئة هذا العام مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. تُظهر هذه الأرقام مدى تأثير أزمة السفر الناتجة عن وباء كورونا على قطاع السياحة في سيشيل.

تُظهر الإحصاءات الصادرة عن المكتب الوطني للإحصاء أنه في الفترة من يناير إلى نوفمبر، استقبلت سيشيل 97،740 زائرًا. أمّا في الفترة ذاتها من العام 2019 فقد جذبت سيشيل 324،252 زائرًا. ويُذكر أن سيشيل لم تُسجّل أي وفيّات بسبب فيروس كورونا. ومع ذلك فمنذ بداية جائحة كورونا، تضرّر اقتصاد سيشيل بشدّة جرّاء تراجع السفر العالمي.  

seychel
شاطئ بو فالون في جزيرة ماهي في سيشيل

قالت الرئيسة التنفيذيّة لمجلس السياحة في سيشيل (STB) شيرين فرانسيس، إن الناس ما زالوا “خائفين للغاية من السفر. وقد ُترجم ذلك من خلال تدنّي عدد الزوّار الذين يقصدون البلاد”. وأوضحت إنه مع تراجع السفر حول العالم، فإن قطاع السياحة – أكبر مساهم في اقتصاد سيشيل – لا يزال غامضًا وغير مُتوقّع إلى حد كبير.

وأضافت فرانسيس ” إننا نكافح من أجل رفع معنويّاتنا وتوقّعاتنا، آملين بالناس الذين يحجزون رحلاتهم في اللحظة الأخيرة. أمّا قبل أزمة الوباء، كان السائحون يقومون بحجز إجازتهم إلى سيشيل قبل وقت طويل من موعدها”.

أوروبا تُسيطر على المشهد

يُظهر بيان عدد السيّاح أن أوروبا أتت في المرتبة الأولى حيث وصل إلى سيشيل 70295 سائحًا من أوروبا. بينما احتلّت آسيا المرتبة الثانية مع 16350 سائحًا.

في حين أن أوروبا تُورّد معظم عدد السياح إلى سيشيل، فإنّها تشهد حاليًّا تزايد في حالات كورونا. وعليه، لا يزال بإمكان الزوار من هذه القارّة دخول سيشيل ولكن يجب عليهم اتباع إجراءات صارمة جدًّا.

أمل في الأُفق

أعربت فرانسيس عن أملها في تحسُّن الأمور مع إقتراب فصل الشتاء وبعدما تمّ الإعلان عن إحتمال توفّر لقاح كورونا قريبًا. وذكرت أنه في ظل قيود الإغلاق الصارمة في أوروبا، أصبح السفر لقضاء عطلة لضرورة وليس رفاهية. وأكّدت أن الناس حاليُّا بحاجة لقضاء وقتهم في الهواء الطلق والطبيعة بعيدًا عن الأماكن المزدحمة.

شكرًا للقراءة، تابعونا لنوافيكم بأحدث أخبار السفر.

Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع