إياتا تُفيد أن قطاع الطيران في القارة الإفريقية تكبّد خسائر فادحة

شاركوا المقال

تشير أحدث مراجعة أجرتها إياتا للعام 2020 إلى انخفاض متوسط ​​الحركة الجوية بأكثر من 90 بالمائة في أكبر خمسة أسواق في إفريقيا

تشير أحدث مراجعة أجراها الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) للعام 2020 إلى انخفاض متوسط ​​الحركة الجوية بأكثر من 90 بالمائة في أكبر خمسة أسواق في إفريقيا (جنوب إفريقيا ومصر والمغرب وإثيوبيا والجزائر).

خسائر في العام 2020 وخسائر مُتوقّعة في العام 2021

 يعود السبب في تضرُّر قطاع الطيران إلى تأثير جائحة كورونا وقيود السفر وما يصاحبها من دمار اقتصادي. وتبيّن أن إفريقيا، التي شهدت في السابق نموًا متواضعًا، واحدة من أكثر المناطق تضرُّرًا في العالم.

من الناحية الاجتماعية والاقتصادية، يهدّد الوباء 3.9 مليون وظيفة إفريقية في قطاع الطيران و 32 مليار دولار من المساهمات في الناتج المحلي الإجمالي لإفريقيا.

مقارنة بالعام 2019، فإن حجم حركة الطيران في إفريقيا هذا العام قد انخفض بنسبة 72 في المائة. ستتكبّد شركات الطيران في إفريقيا خسارة بقيمة 2 مليار دولار للعام 2020 حيث تقلصت الإيرادات بنسبة 64 في المائة منذ العام الماضي.

بدون الإغاثة الطارئة اللازمة، سيكون العام 2021 عامًا قاتمًا لقطاع الطيران في إفريقيا. من المتوقع أن يكون الطلب أقل بنسبة 62 بالمائة عن العام 2019. من المتوقع أن تتكبد شركات الطيران الأفريقية خسائر قدرها 1.7 مليار دولار العام المقبل.

خطوات لإنقاذ قطاع الطيران في إفريقيا

 تدق إياتا جرس الإنذار للحكومات الإفريقية للاستجابة بشكل عاجل من خلال توفير الإغاثة المالية الطارئة قصيرة الأجل للقطاع. تلعب جميع شركات الطيران - الخاصة والعامة - دورًا اقتصاديًا مهمًا في ربط الأشخاص والخدمات والمنتجات بالأسواق.

وبالمثل، تناشد إياتا الحكومات الإفريقية لإزالة جميع العقبات البيروقراطية التي تمنع أكثر من 30 مليار دولار من الدعم المالي الذي تعهدت به هيئات التمويل الدولية من الوصول إلى شركات الطيران والسياحة في جميع أنحاء القارة.

شكرًا للمتابعة. يمكنكم الاطلاع على المزيد من المستجدات من خلال قراءة أخبار السفر.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟


أكثر المقالات قراءة