لماذا ستفتح اليابان أبوابها أمام الصين بحلول نهاية هذا الشهر؟

الأربعاء ٢٥ نوفمبر - ٢٠٢٠

إتفقت اليابان والصين على استئناف السفر بينهما بهدف العمل ومواصلة المحادثات حول الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي.

أتت هذه الخطوة في صدد أول حوار رفيع المستوى منذ إختيار رئيس الوزراء الياباني الجديد في سبتمبر. وتأتي زيارة وزير الخارجية الصيني وسط مخاوف متزايدة بشأن حزم بكين في المنطقة. تناولت المحادثات التي اجراها مع نظيره الياباني التوترات البحرية والتجارة والتصدي لجائحة كورونا.

مخطط لتسهيل السفر...قريباً!

قال وزير الخارجيّة الياباني خلال مؤتمر صحفي:"من المهم التفاعل الناس والتحدث مباشرة مع بعضهم البعض". وأشار إلى أنّ ثمّة "مخططات توضع قيد الدرس لتسهيل سفر رجال الأعمال والمقيمين في كل البلد، والتّي تم تقييدها بسبب وباء الفيروس". وختم حديثه آملاً أن تساهم هذه الإتفاقية في إعادة تنشيط إقتصاد اليابان والصين وتعزيز التفاهم المتبادل بين الطرفين".

علاقة جيّدة، تنعكس إيجابياً على الإقتصاد

سيقوم وزير الخارجيّة الصيني، اليوم في 25 نوفمبر، بدعوة مجاملة إلى رئيس الوزراء الياباني. هذا الأخير الذي سعى، حتى الآن، إلى تحقيق التوازن في اعتماد الاقتصادي الياباني على الصين في صدد المخاوف الأمنية. بما في ذلك مزاعم بكين بشأن الجزر المتنازع عليها التي تسيطر عليها اليابان.

شكراً للقراءة، تابعونا دائماً للإطلاع على أحدث أخبارنا حول العالم!

Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع