سلالة كورونا أعادت البلدان الأوروبيّة للتشدد والإجراءات أكثر صرامة!

الأربعاء ٠٦ يناير - ٢٠٢١

بعد تخفيف قصير وجزئي للقواعد خلال عيد الميلاد ورأس السنة الجديدة، عادت العديد من الدول الأوروبية إلى الأنظمة الصارمة التي تم فرضها لمكافحة كورونا.

عودة العديد من الدول الأوروبية إلى الأنظمة الصارمة
عودة العديد من الدول الأوروبية إلى الأنظمة الصارمة

وفقًا لآخر تحديث من منظمة الصحة العالمية، في الأسبوع الأخير من عام 2020، كان لدى المملكة المتحدة معدل إخطار بالحالة الجديدة لمدة 14 يومًا قدره 720 لكل 100,000 شخص.

فرنسا ترفع بعض القيود

رفعت فرنسا إغلاقها الوطني الثاني في 15 ديسمبر، مع السماح بإعادة فتح المتاجر غير الأساسية. ولكن ظلت المقاهي، المطاعم، صالات الرياضة، دور السينما والمسارح مغلقة. تم استبداله بحظر تجول على مستوى البلاد من الساعة 8 مساءً حتى 6 صباحًا. تم تقديم حظر التجول الآن لمدة ساعتين في 15 مقاطعة، معظمها في شرق فرنسا، مع عودة المدارس للفصل الدراسي الجديد.

ألمانيا واسبانيا إلى التّشدّد درّ!

أمّا ألمانيا فقد تم إغلاقها  للمرة الثانية منذ 2 نوفمبر. مع إغلاق المطاعم والحانات وأماكن الترفيه فقط. وتم تشديد بعض القواعد للتجمعات الاجتماعية، في الفترة التي تسبق عيد الميلاد. منذ 16 ديسمبر، تم إغلاق المتاجر غير الأساسية، ولا تقدم المدارس ودور الحضانة سوى الرعاية الطارئة. تقتصر التجمعات الاجتماعية على أسرة واحدة أخرى أو بحد أقصى خمسة أشخاص فوق سن 14 عامًا. حتى نهاية يناير.

فرضت إسبانيا قيودًا إقليمية، مع وجود كاتالونيا من بين أكثر القيود صرامة. يُمنع الناس من مغادرة بلديتهم. إغلاق الصالات الرياضية ومراكز التسوق، ويمكن أن تظل المتاجر الأساسية فقط مفتوحة في عطلات نهاية الأسبوع. يمكن أن تفتح البارات والمطاعم للإفطار والغدا ، ولكنها تقدم الوجبات السريعة فقط على العشاء. رفضت مدريد، حيث يعد معدل الحالات لمدة 14 يومًا من بين أعلى المعدلات في البلاد، إغلاق المطاعم أو المتاجر غير الضرورية. وبدلاً من ذلك اختارت حصرًا خفيفًا للمناطق ذات معدل الإصابة المرتفع.

شكراً لمتابعتكم الدّائمة.

Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع