قطاع السياحة في كينيا يناشد الرئيس بعدم فرض حظر تجول جديد

شاركوا المقال

ناشد المسؤولون في قطاع السياحة الرئيس الكيني لتجاهل الدعوات إلى فرض حظر تجوّل جديد، قائلين إن القطاع لم يتعافى بعد من آثار جائحة كورونا.

ناشد المسؤولون في قطاع السياحة الرئيس الكيني أوهورو كينياتا لتجاهل الدعوات إلى فرض حظر تجوّل جديد، قائلين إن القطاع لم يتعافى بعد من آثار جائحة كورونا.

يقوم مجلس المحافظين بالضغط على الرئيس كينياتا للنظر في فرض قيود صارمة خلال موسم الأعياد. وأشاروا أن السبب يعود إلى خوفهم من قفزة في عدد الإصابات بفيروس كورونا. وحَثّ مؤسسات واتحادات ورابطات تُعنى بالسياحة في كينيا الرئيس على رفض الاقتراح.

رد قطاع السياحة على مجلس المحافظين

قال رئيس اتحاد السياحة الكينية محمد حرسي أنه "يجب على المحافظين التركيز على توفير مراكز للعزل الصحي وتأمين التجهيزات اللازمة للعاملين الصحيين والمستشفيات". وأضاف أن "هؤلاء المحافظون الذين يُطالبون بحظر تجول جديد، سيحصلون على تصاريح خاصة للانتقال من مقاطعة إلى أخرى".

كما أكّد أنه على المحافظين قضاء وقتهم وطاقتهم في التعامل مع إضرابات العاملين الصحيين وضمان تسديد رواتب الأطباء. وشدّد أن الأطباء ليسوا خط الدفاع الأول، بل إنهم الخط الأخير والوحيد.

تأثير كورونا على السياحة

قال سام إيكواي، المدير التنفيذي لاتحاد مديري الفنادق والمطاعم في كينيا، إن موسم الأعياد هذا العام قد يكون الأسوأ على الإطلاق.

وأردف إيكواي لصحيفة The Nation "يمكن أن تتغيّر الأمور إذا خفّفت الحكومة القيود وسمحت للناس بالسفر. ستُزعج القيود الصارمة الكثير من الناس وسيُأثّر ذلك على البلاد بأكملها. علينا السماح للناس بالاحتفال طالما أنهم ملتزمون بالبروتوكولات الصحية".

كما أوضح إيكواي أنه لا يجب افساد موسم الأعياد بل يجب على الحكومة تقييد البيع غير المسؤول للكحول. وذكر أن نسبة حجوزات الفنادق منخفضة جدًا. ويعزو أصحاب المصلحة في السياحة هذه النسبة إلى مخاوف الناس من إغلاق وشيك وقيود سفر.

وأشار إلى أن معظم الفنادق الشاطئية في الساحل تعمل بنسبة 40 إلى 55 في المائة على السياح المحليين و 2 في المائة فقط من الزوار الدوليين. أما في الفترة ذاتها من العام الماضي، عملت الفنادق على تشغيل أكثر من 80 في المائة من السياح المحليين و 25 في المائة من السياح الدوليين.

شكرًا لقراءة أخبارنا. تابعونا لنوافيكم بالمزيد من أخبار السفر.

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟

Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction

أكثر المقالات قراءة