كوبا تفتح واجهاتها ببطء للزوار، وهافانا تستعيد نشاطها تدريجياً

الأحد ١٠ يناير - ٢٠٢١

تفتح هافانا وغيرها من المدن الكوبية ابوابها للسياحة. بعد افتتاح المنتجعات الشاطئية في نوفمبر، من أجل بث الحياة في الصناعة المدمرة التي أغلقت في مارس الماضي بسبب الوباء.

كوبا تفتح واجهاتها ببطء للزوار
كوبا تفتح واجهاتها ببطء للزوار

تعتمد كوبا، مثل باقي دول الكاريبي، بشكل كبير على السياحة. مثّلت السياحة حوالي عُشر ناتجها المحلي الإجمالي في عام 2019. وعانى اقتصادها من تراجع بنسبة 11٪ العام الماضي.

اعداد السياح في كوبا الى تراجع

قبل عام واحد، كانت العاصمة الكوبية تعج بالسياح الذين يمشون في الشوارع. كما كانوا يركبون السيارات الأميركية القديمة ويتمتعون بوسائل النقل المحلية التي تمتاز بسرعة انتقالها.

انخفضت الرحلات الجوية من الولايات المتحدة والبلدان الأخرى. ومع ذلك، وعلى الرغم من الوباء، شهدت الدولة مليون سائح العام الماضي. كما تأمل الحكومة في مضاعفة هذا العدد هذا العام. لكن هذا لا يزال بعيدًا في ظلّ الجمود الجوي والسياحي في كافة اصقاع العالم.

كوبا وجهة آمنة رغم تزايد مخاطر العدوى

بدأ عدد قليل من الأوروبيين والكنديين والأميركيين اللاتينيين في التدفق الى كوبا عام 2021. على الرغم من أن عددًا قليلاً من الفنادق مفتوح ومعظم أماكن المبيت والإفطار خالية، لذلك ستكون وجهة آمنة رغم الجائحة.

قال فرانسيسكو دوران، رئيس قسم علم الأوبئة في وزارة الصحة العامة: "إن حوالي 1000 زائر يزورون البلاد يوميًا. معظمهم يذهبون إلى المنتجعات حيث أثبتت بروتوكولات كورونا فعاليتها. قلة منهم يزورون العاصمة الكوبية وكذلك الشاطئ". بينما شهد منتجع فاراديرو الشاطئي الشهير 69,000 زائر من نوفمبر حتى 23 ديسمبر.

اجراءات لدخول البلاد 

كان معدل الإصابة اليومي للفرد في كوبا منخفضًا جدًا وفقًا للمعايير الإقليمية، فقد تضاعف خلال الشهر الماضي. يرجع السبب إلى أنّ الكوبيين الذين يعيشون في الخارج عادوا لزيارة عائلاتهم وكسروا الحجر الصحي. يتم اختبار الزائرين في المطار ومرة ​​أخرى في خمسة أيام ما لم يكونوا مقيمين في فندق تحت يقظة فريق طبي. اعتبارًا من 10 يناير، سيحتاجون إلى اختبار كورونا في غضون 72 ساعة قبل الوصول.

شكراً للمتابعة.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع