متحف الهجرة الإيرلندي يحصل على لقب الجاذبية في الأوسكار

الإثنين ٠٩ نوفمبر - ٢٠٢٠

حاز متحف “اييبك” على جائزة “الجاذبية الأوروبية الرائدة” للسنّة الثانية وذلك خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار.

متحف الهجرة الأيرلندي يلقّب بالجاذبية الأوروبية الرائدة
متحف الهجرة الأيرلندي يلقّب بالجاذبية الأوروبية الرائدة

حاز المتحف الأيرلندي على لقب “الجذب السياحي الرائد في أوروبا” للعام الثاني على التوالي. متحف الهجرة الأيرلندي، هو متحفٌ تفاعلي في “دبلن”، يروي قصة المهاجرين الإيرلنديين. للسنة الثانية على التوالي، تمّ تسميته بالجاذبية الأوروبية الرائدة في جوائز السفر العالمية، والمعروفة باسم “جوائز الأوسكار” لصناعة السفر.

تصويت الجمهور يُنصف المتحف

بتصويت الجمهور، تغلّب “اييبك” على المعالم المعروفة مثل قصر باكنغهام وبرج إيفل والكولوسيوم ليحتل الصدارة. مما يجعله أول متحف يحصل على اللقب مرتين في تاريخ الجوائز البالغ 27 عامًا. في حديثه عن الفوز، قال الرئيس الأيرلندي مايكل دي هيغينز: “الجائزة هي تقدير عام لدورها في تسليط الضوء على تجارب المهاجرين في أيرلندا، وأسبابها وعواقبها، وصلتها بقصص أولئك الذين يهربون اليوم من التهميش والفقر و النزاع”. يوثق المتحف تأثير المهاجرين الأيرلنديين على العالم، والتحديات التي واجهوها، وكيف شكلوا ثقافات أوطانهم الجديدة. كما أنه يسهل للزوار الذين يرغبون في تتبع جذورهم الأيرلندية.

كيف قاوم المتحف الوباء؟

خلال الوباء وعمليات الإغلاق المختلفة، تمكن المتحف من التكيّف مع إرشادات التباعد الاجتماعي من خلال سلسلة من ورش العمل والندوات عبر الإنترنت والجولات الافتراضية، إلى جانب الخدمات لأولئك الذين يرغبون في معرفة المزيد عن تراثهم الأيرلندي. رحّب المتحف بعشرين ألف زائرعبر الإنترنت في عام 2020. قال باتريك جرين، مدير متحف “اييبك”: “نحن فخورون للغاية بتلقي هذا التكريم لمدة عامين متتاليين، خاصة خلال هذا العام المليء بالتحديات. نأمل أن يكون لدى الأيرلنديين المزيد من الأسباب لزيارة هذا المتحف الفائز مرتين، وأن يكون وجهة لا غنى عنها للسياح قريباً “.

شكراً  للمتابعة، نأمل أن تكونوا قد استمتعتم بالخبر.

مقالات أخرى قد تعجبكم

أكثر المقالات قراءة على الموقع