ليسَت الأزهار ما يُميّز هذه الحديقة، ولا الأشجار ولا حتّى الحيوانات، بل الأقزام!

شاركوا المقال

اكتشفوا محميّة طبيعيّة في إنجلترا دخلت كتاب غينيس وسُكّانها هُم الأرانب والأقزام

شاهد مُعظمُنا الأقزام في حكاية ديزني الشّهيرة "بياض الثّلج والأقزام السّبعة"، فأثارت اهتمامَنا هذه المخلوقات وأحببنا لطافتَها.

والآن، حان الوقت لنعود إلى الطّفولة قليلًا ونزور الحديقة التي عاش فيها الأقزام السّبعة! تعرّفوا معنا على محميّة برّية في إنجلترا تضمّ أكبر مسكنٍ لتماثيل الأقزام في العالم.

ما هي محميّة جنوم أو محميّة الأقزام؟

تقعُ محميّة جنوم في غرب بوتفورد في إنجلترا، ويتوزّع بين أشجارِها وأزهارِها البرّيّة أكثر من ألفَي تمثال على شكل أقزامٍ لطيفة.

تأسّس هذا المكان الغريب في عام 1979 على يدِ الفنّانة "آن أتكينز" التي أرادت تنفيذ فكرة مُختلفة وإنشاء ملجأ غريبٍ للتّماثيل التي تُحِبُّها كثيرًا.

تَحتوي هذه المحميّة على أكبر مجموعة من أقزام الحدائق في العالم، ما أدخَلَها كتاب غينيس للأرقام القياسيّة، كما يزورها سنويًّا حوالى 25 ألف شخص.

محميّة كَحدائق أفلام الكرتون!

بمُجرّد دخولكُم إلى المحميّة، ستشعرون أنّكُم دخلتُم قرية أقزام تسري فيها الحياة بشكلٍ طبيعيّ!

تبدو تماثيل الأقزام كما لو أنّها تُمارس حياتها اليوميّة، إذْ تُمارس نشاطات مُختلفة كلَعِب الشّطرنج وقراءة الكُتب وصَيد الأسماك ومُمارسة اليوغا ولعب الرّياضات المُتنوّعة.

ولتُضيف هذه الأقزام مزيدًا من المَرح على أجواء المحميّة، يبدو بعضها مُختبئًا من النّاس على طول المسار، وبعضها الآخر يختلس النّظر على الزُوّار من خلف الأشجار.

ليسَت للأقزام فقط

صحيحٌ أنّ الأقزام اللّطيفة هي الحَدث الأبرز في هذه المحميّة، إلّا أنّها تحتوي أيضًا على عناصر طبيعيّة حيويّة كالبِركة والغابات والجداول الصّغيرة، كما أنّها تحتوي على 250 نوعًا من الزّهور البريّة والأعشاب والنّباتات التي تستحقّ الاكتشاف.

ستجدون أيضًا أنّ الأقزام ليسَت وحدَها من يسكن هذه المحميّة، بل هي موطنٌ حاضنٌ للطّيور والفراشات والأرانب. هذه العناصر مُجتمعة جعلت المحميّة المُسالِمة تُشبه حقًا حدائق أفلام الأطفال!

تجربة ثريّة للصّغار والكبار

فور وصولِكُم، سيُعيرُكم القيّمون على المَحميّة عصا صيد وقبّعة تُشبه قبّعات الأقزام، وذلك حتّى يتواءم مظهرُكم مع سُكّان المحميّة الأصليّين!

تُعدّ هذه المحميّة خيارًا مُحبّبًا للرّحلات العائليّة، فهي – في نظر الأطفال – عالَم من المَرح في الغابات ومكان مُناسب لخوض المغامرات ورحلات البحث عن الأقزام والتّباري في العثور عليها.

قد تبدو هذه الجولة غريبة الأطوار للكبار في الوهلة الأولى، ولكنّ الاستمتاع بالحياة البرّية والتنزّه والتقاط الصّور في أزياء الأقزام هي تجربة تُنعش القلوب وتُعيد ذكريات الطّفولة أيضًا!

ولأنّ هذه المحميّة تَشتهرُ بطابِعها الإنجليزيّ الأصيل، تستطيعون اختتام جولتكُم بشراء الوجبات الإنجليزيّة الخفيفة واحتساء الشّاي المحلّي بأسعار تُلاءم الجميع.

ولا تنسوا المرور على متجر الهدايا لتبتاعوا تمثالًا أو لوحة عن الأقزام للتذكّروا هذه الزّيارة إلى الأبد.

عَقدتُم العَزم على زيارة المحميّة قريبًا؟

جمَع لكُم موقع شنطة سفر بعضَ النّصائح المُفيدة كي تطّلعوا عليها قبل زيارتكُم هذا المعلم الغريب:

  1. تفتحُ المحميّة أبوابَها بين 21 مارس و31 أكتوبر فقط.
  2. يُمكنكُم استعارة قُبّعات الأقزام وعصيّ الصّيد من موقع المحميّة بالمجّان، ولكنّ الدّخول يتطلّب دفع رسمٍ بسيط.
  3. لا تنسوا اصطحاب كاميراتِكُم لالتقاط صور عائليّة عالية الجودة مع الأقزام وإحراج بعضِكُم بها لاحقًا!

شكرًا لكُم مُتابِعينا على مُطالعة هذا المقال. هل أحببتُم هذه الأقزام اللّطيفة وأجواء المحميّة البرّيّة؟ وهل تُفكّرون بزيارتِها يومًا ما؟ شاطرونا آراءكُم يا أصدقاء!

شاركوا المقال

كيف وجدتم مقالنا؟

Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction
Like Reaction

أكثر المقالات قراءة