تواصلوا معنا

من نحن؟

أهلاً بكم في موقع شنطة سفر. نريد أن نشارككم ما نُؤمن  به كموقع محتوى عربي، و لماذا بدأنا هذه المسيرة قبل أن نتواصل معاً. فمن نحن وبماذا نُؤمن؟

نؤمن باللغة العربية، ونسعى أن تبقى هذه اللغة حية ومعاصرة

نحن نعشق اللغة العربية -بجميع لهجاتها و تغيّراتها- إنْ كانت تلك اللغة العربية التي تعود إلى آلاف السنين أو مجموعة اللهجات المحلية الجميلة التّي ينطقها العرب من المشرق إلى المغرب. ليس هناك مكانٌ أفضل من المحتوى الرقميّ للإحتفاء بهذه اللغة و إيلائها المكانة التّي تستحقّها.

اليوم، تُمثّل المواقع المُحرّرة باللغة العربيّة اليوم جُزءًا صغيراً جداً من المحتوى الرقمي العالمي، كما أنّ المحتوى العربيّ الرقميّ الجيّد صعب الإيجاد في معظم الأحيان. الأجيال الشابة في العالم العربي تتجه أكثر و أكثر إلى اللغات الأجنبية للتعلّم و المعرفة و الترفيه كذلك. ونحن لا نلومهم على ذلك، فالمحتوى العربي اليوم (في معظمه) بعيدٌ عن مستوى تطلعاتهم و إنتظاراتهم. نتمنى أن يكون هذا الموقع منبرًا للمحتوى العربي القيم و السليم ، وبداية لتمكين اللغة العربية بينما تجد مكانها في العالم الرقمي الحديث.

نؤمن بالسفر كأفضل طريقة لتوسيع آفاقنا كعربٍ

السفر هو مغامرة: مغامرة في تجول العالم، ومغامرة في تجول النفس. فبالسفر نكتشف العالم و نُرفّه عن أنفسنا و عن من هم معنا. بالسفر أيضا نكتشف الآخر فننفتح على حضارات مختلفة، فنتعلم الإنفتاح، والتسامح، وتوسع الآفاق.

كما قال الشاعر: قصر النظر من عدم السفر. 

وكما قال الإمام الشافعي

تغربْ عن الأوطانِ في طلبِ العُلا … وسافرْ ففي الأسفارِ خمسُ فوائدِ

تفرجُ همٍ واكتسابُ معيشةٍ … وعلمٌ و آدابٌ وصحبةُ ماجدِ

نؤمن بكم، المستخدمين، و نطلب دعمكم ومساعدتكم

موقع شنطة سفر موقع صمم حديثاً، فهو موقعٌ شاب، ونتمنى أن يبقى شاباً لفترةٍ طويلة! ولذلك نطلب دعمكم ومساعدتكم: شاركونا آراءكم، إن أعجبتُم بالموقع، أو إن كان لديكم نقدٌ بنّاء لتحسين ما نقدّمه لكم من مُحتوى. لنتعاون معًا لإنجاز محتوى قيم للعرب.

شكراً على دعمكم، واعلموا أننا نُقدر اهتمامكم، ونتمنى أن نبقى في قلوبكم و أذهانكم خلال مغامرتكم في المستقبل، إن كانت مغامرة في العالم، أو مغامرة في النفس. منّا لكم كل الحبّ و الإحترام.

شاركونا مُقترحاتكم في هذه الإستمارة (اضغطوا على الرابط)، فنحن نُرحّب بأيّة طريقة من شأنها أن تُطوّر و تُحسّن مُحتوى موقعنا!